وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبࣰا مُّؤَجَّلࣰاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰكِرِينَ 145
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما كانَ لِنَفْسٍ﴾
[4268] وبِهِ قالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ: ﴿وما كانَ لِنَفْسٍ﴾ أيْ: لِمُحَمَّدٍ ﷺ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أنْ تَمُوتَ إلا بِإذْنِ اللَّهِ كِتابًا مُؤَجَّلا﴾
[4269] حَدَّثَنا العَبّاسُ بْنُ يَزِيدَ العَبْدِيُّ، قالَ: سَمِعْتُ أبا مُعاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صُهْبانَ، قالَ: قالَ رَجُلٌ لِلْمُسْلِمِينَ وهو حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ: ما يَمْنَعُكم أنْ تَعْبُرُوا إلى هَؤُلاءِ العَدُوِّ وهَذِهِ النُّطْفَةِ، يَعْنِي: دِجْلَةَ ﴿وما كانَ لِنَفْسٍ أنْ تَمُوتَ إلا بِإذْنِ اللَّهِ كِتابًا مُؤَجَّلا﴾ ثُمَّ أقْحَمَ فَرَسَهُ في دِجْلَةَ، فَلَمّا أقْحَمَ، أقْحَمَ النّاسُ فَلَمّا رَآهُمُ العَدُوُّ، فَقالُوا: دِيوانٌ فَهَرَبُوا.
[4270] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أحْمَدُ بْنُ المِقْدامِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ البُرْسانِيُّ، ثَنا سُلَيْمُ بْنُ نُفَيْعٍ القُرَشِيُّ، عَنْ خَلَفِ أبِي الفَضْلِ القُرَشِيِّ، عَنْ كِتابِ، عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ قالَ: قَوْلُ اللَّهِ: ﴿وما كانَ لِنَفْسٍ أنْ تَمُوتَ إلا بِإذْنِ اللَّهِ كِتابًا مُؤَجَّلا﴾ لا تَمُوتُ نَفْسٌ ولَها في الدُّنْيا عُمْرُ ساعَةٍ إلّا بَلَغَتْهُ.
[4271] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا زُنَيْجٌ، ثَنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ: ﴿وما كانَ لِنَفْسٍ أنْ تَمُوتَ إلا بِإذْنِ اللَّهِ كِتابًا مُؤَجَّلا﴾ أيْ: لِمُحَمَّدٍ ﷺ أجَلٌ هو بالِغُهُ، فَإذا أذِنَ اللَّهُ في ذَلِكَ كانَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومَن يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنها﴾
[4272] وبِهِ قالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ: ﴿ومَن يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنها﴾ أيْ: فَمَن كانَ مِنكم يُرِيدُ الدُّنْيا لَيْسَتْ رَغْبَةً في الآخِرَةِ نُؤْتِهِ ما قُسِمَ لَهُ فِيها مِن رِزْقٍ ولا حَظَّ لَهُ في الآخِرَةِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومَن يُرِدْ ثَوابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنها﴾
[4273] وبِهِ قالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ: ﴿ومَن يُرِدْ ثَوابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنها﴾ ما وعْدَهُ مَعَ ما يُجْزى عَلَيْهِ مِن رِزْقِهِ في دُنْياهُ، وذَلِكَ جَزاءُ الشّاكِرِينَ.
[ ص: 780 ] قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وسَنَجْزِي الشّاكِرِينَ﴾
[4274] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ أحْمَدَ، ثَنا مُوسى بْنُ مُحْكَمٍ، ثَنا أبُو بَكْرٍ الحَنَفِيُّ، ثَنا عَبّادُ بْنُ مَنصُورٍ، قالَ: سَألْتُ الحَسَنَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿وسَنَجْزِي الشّاكِرِينَ﴾ قالَ: يُعْطِي اللَّهُ العَبْدَ بِنِيَّتِهِ الدُّنْيا والآخِرَةِ.
[4268] وبِهِ قالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ: ﴿وما كانَ لِنَفْسٍ﴾ أيْ: لِمُحَمَّدٍ ﷺ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أنْ تَمُوتَ إلا بِإذْنِ اللَّهِ كِتابًا مُؤَجَّلا﴾
[4269] حَدَّثَنا العَبّاسُ بْنُ يَزِيدَ العَبْدِيُّ، قالَ: سَمِعْتُ أبا مُعاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صُهْبانَ، قالَ: قالَ رَجُلٌ لِلْمُسْلِمِينَ وهو حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ: ما يَمْنَعُكم أنْ تَعْبُرُوا إلى هَؤُلاءِ العَدُوِّ وهَذِهِ النُّطْفَةِ، يَعْنِي: دِجْلَةَ ﴿وما كانَ لِنَفْسٍ أنْ تَمُوتَ إلا بِإذْنِ اللَّهِ كِتابًا مُؤَجَّلا﴾ ثُمَّ أقْحَمَ فَرَسَهُ في دِجْلَةَ، فَلَمّا أقْحَمَ، أقْحَمَ النّاسُ فَلَمّا رَآهُمُ العَدُوُّ، فَقالُوا: دِيوانٌ فَهَرَبُوا.
[4270] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أحْمَدُ بْنُ المِقْدامِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ البُرْسانِيُّ، ثَنا سُلَيْمُ بْنُ نُفَيْعٍ القُرَشِيُّ، عَنْ خَلَفِ أبِي الفَضْلِ القُرَشِيِّ، عَنْ كِتابِ، عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ قالَ: قَوْلُ اللَّهِ: ﴿وما كانَ لِنَفْسٍ أنْ تَمُوتَ إلا بِإذْنِ اللَّهِ كِتابًا مُؤَجَّلا﴾ لا تَمُوتُ نَفْسٌ ولَها في الدُّنْيا عُمْرُ ساعَةٍ إلّا بَلَغَتْهُ.
[4271] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا زُنَيْجٌ، ثَنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ: ﴿وما كانَ لِنَفْسٍ أنْ تَمُوتَ إلا بِإذْنِ اللَّهِ كِتابًا مُؤَجَّلا﴾ أيْ: لِمُحَمَّدٍ ﷺ أجَلٌ هو بالِغُهُ، فَإذا أذِنَ اللَّهُ في ذَلِكَ كانَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومَن يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنها﴾
[4272] وبِهِ قالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ: ﴿ومَن يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنها﴾ أيْ: فَمَن كانَ مِنكم يُرِيدُ الدُّنْيا لَيْسَتْ رَغْبَةً في الآخِرَةِ نُؤْتِهِ ما قُسِمَ لَهُ فِيها مِن رِزْقٍ ولا حَظَّ لَهُ في الآخِرَةِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومَن يُرِدْ ثَوابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنها﴾
[4273] وبِهِ قالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ: ﴿ومَن يُرِدْ ثَوابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنها﴾ ما وعْدَهُ مَعَ ما يُجْزى عَلَيْهِ مِن رِزْقِهِ في دُنْياهُ، وذَلِكَ جَزاءُ الشّاكِرِينَ.
[ ص: 780 ] قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وسَنَجْزِي الشّاكِرِينَ﴾
[4274] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ أحْمَدَ، ثَنا مُوسى بْنُ مُحْكَمٍ، ثَنا أبُو بَكْرٍ الحَنَفِيُّ، ثَنا عَبّادُ بْنُ مَنصُورٍ، قالَ: سَألْتُ الحَسَنَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿وسَنَجْزِي الشّاكِرِينَ﴾ قالَ: يُعْطِي اللَّهُ العَبْدَ بِنِيَّتِهِ الدُّنْيا والآخِرَةِ.