ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ 52
[سورة يونس (10): آية 52]
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا بالكفر والتكذيب والشك والرد ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ أي الدوام هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ من الشرك والتكذيب والاستهزاء، وبهذا ينتهي الجواب الأول منبها هؤلاء إن كان هناك من يتنبه وتعقيبا على هذا الجواب يطرحون سؤالا آخر:
السؤال الثاني وجوابه:
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أي ويستخبرونك فيقولون: أَحَقٌّ هُوَ أي المعاد والقيامة والعذاب أو العذاب الموعود سابقا، والتقدير: ويستخبرونك أحق ما وعدتنا من
العذاب والبعث؟ ولا شك أن سؤالهم على جهة الإنكار والاستهزاء، أو على جهة الشك قُلْ إِي وَرَبِّي. أي قل نعم والله إِنَّهُ لَحَقٌّ أي العذاب كائن لا محالة
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا بالكفر والتكذيب والشك والرد ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ أي الدوام هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ من الشرك والتكذيب والاستهزاء، وبهذا ينتهي الجواب الأول منبها هؤلاء إن كان هناك من يتنبه وتعقيبا على هذا الجواب يطرحون سؤالا آخر:
السؤال الثاني وجوابه:
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أي ويستخبرونك فيقولون: أَحَقٌّ هُوَ أي المعاد والقيامة والعذاب أو العذاب الموعود سابقا، والتقدير: ويستخبرونك أحق ما وعدتنا من
العذاب والبعث؟ ولا شك أن سؤالهم على جهة الإنكار والاستهزاء، أو على جهة الشك قُلْ إِي وَرَبِّي. أي قل نعم والله إِنَّهُ لَحَقٌّ أي العذاب كائن لا محالة