وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ 8
[سورة العاديات (100): آية 8]
لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ قال النسفي: (أي: وإنه لأجل حب المال لبخيل ممسك، أو إنه لحب المال لقوي وهو لحب عبادة الله ضعيف) وقال ابن كثير: (أي: وإنه لحب الخير- وهو المال- لشديد، وفيه مذهبان: أحدهما أن المعنى وإنه لشديد المحبة للمال والثاني وإنه لحريص بخيل من محبة المال وكلاهما صحيح).
أقول: يمكن أن يكون المراد بالخير في هذا السياق ما هو أعم من المال. من ما يدخل في كل ما يعتبره الإنسان خيرا لنفسه. قال ابن كثير: ثم قال تبارك وتعالى مزهدا في الدنيا، ومرغبا في الآخرة، ومنبها على ما هو كائن بعد هذه الحال وما يستقبله الإنسان من الأهوال
لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ قال النسفي: (أي: وإنه لأجل حب المال لبخيل ممسك، أو إنه لحب المال لقوي وهو لحب عبادة الله ضعيف) وقال ابن كثير: (أي: وإنه لحب الخير- وهو المال- لشديد، وفيه مذهبان: أحدهما أن المعنى وإنه لشديد المحبة للمال والثاني وإنه لحريص بخيل من محبة المال وكلاهما صحيح).
أقول: يمكن أن يكون المراد بالخير في هذا السياق ما هو أعم من المال. من ما يدخل في كل ما يعتبره الإنسان خيرا لنفسه. قال ابن كثير: ثم قال تبارك وتعالى مزهدا في الدنيا، ومرغبا في الآخرة، ومنبها على ما هو كائن بعد هذه الحال وما يستقبله الإنسان من الأهوال