قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا 56
[سورة الإسراء (17): آية 56]
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا.
وكما أن المجموعة الأولى انتهت بقوله تعالى: رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ... فإن في آخر هذه المجموعة رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ... ثم تختم المجموعة وهذا المقطع باستفهام هو أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ... كما انتهى المقطع الأول باستفهام هو قوله تعالى: أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ.. وكما خاطبهم بالمجموعة الأولى بما تقوم به الحجة على نفورهم فكذلك تبدأ هذه المجموعة:
المجموعة الثانية من المقطع الثاني
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أنها آلهتكم مِنْ دُونِهِ أي من دون الله، من أمثال الملائكة وعيسى وعزير والجن؛ لأن السياق يدل على أن المراد من عبدوا من الأحياء فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا أي ادعوهم فهم لا يستطيعون أن يكشفوا عنكم الضر: من مرض أو فقر أو عذاب، ولا أن يحوّلوه من واحد إلى آخر
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا.
وكما أن المجموعة الأولى انتهت بقوله تعالى: رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ... فإن في آخر هذه المجموعة رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ... ثم تختم المجموعة وهذا المقطع باستفهام هو أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ... كما انتهى المقطع الأول باستفهام هو قوله تعالى: أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ.. وكما خاطبهم بالمجموعة الأولى بما تقوم به الحجة على نفورهم فكذلك تبدأ هذه المجموعة:
المجموعة الثانية من المقطع الثاني
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أنها آلهتكم مِنْ دُونِهِ أي من دون الله، من أمثال الملائكة وعيسى وعزير والجن؛ لأن السياق يدل على أن المراد من عبدوا من الأحياء فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا أي ادعوهم فهم لا يستطيعون أن يكشفوا عنكم الضر: من مرض أو فقر أو عذاب، ولا أن يحوّلوه من واحد إلى آخر