خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلࣰا 108
[سورة الكهف (18): آية 108]
يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا أي لا يطلبون عنها تحوّلا إلى غيرها رضا بما أعطوا، أي لا مزيد عليها حتى تنازعهم أنفسهم ما هو أجمع لأغراضهم وأمانيهم. وهذا غاية ما توصف به الجنة، لأن الإنسان في الدنيا في أي نعيم كان فهو طامح، مائل الطرف إلى أرفع منه. قال ابن كثير: تنبيه (أي هذا تنبيه) على رغبتهم فيها، وحبهم لها، مع أنه قد يتوهم فيمن هو مقيم في المكان دائما أنه قد يسأمه أو يملّه. فأخبر أنهم- مع هذا الدوام والخلود السرمدي- لا يختارون عن مقامهم ذلك متحولا، ولا انتقالا، ولا ظعنا ولا رحلة ولا بدلا.
كلمة في السياق:
الآية التي هي محور السورة: زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ وفي خاتمة السورة يقرّر الله أن الكافرين يهزءون من الرسل وآيات الله، ويذكر جزاءهم على ذلك، كما يذكر ما أعد للمؤمنين بما يفهمنا به أن المؤمنين فوق الكافرين يوم القيامة.
...
يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا أي لا يطلبون عنها تحوّلا إلى غيرها رضا بما أعطوا، أي لا مزيد عليها حتى تنازعهم أنفسهم ما هو أجمع لأغراضهم وأمانيهم. وهذا غاية ما توصف به الجنة، لأن الإنسان في الدنيا في أي نعيم كان فهو طامح، مائل الطرف إلى أرفع منه. قال ابن كثير: تنبيه (أي هذا تنبيه) على رغبتهم فيها، وحبهم لها، مع أنه قد يتوهم فيمن هو مقيم في المكان دائما أنه قد يسأمه أو يملّه. فأخبر أنهم- مع هذا الدوام والخلود السرمدي- لا يختارون عن مقامهم ذلك متحولا، ولا انتقالا، ولا ظعنا ولا رحلة ولا بدلا.
كلمة في السياق:
الآية التي هي محور السورة: زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ وفي خاتمة السورة يقرّر الله أن الكافرين يهزءون من الرسل وآيات الله، ويذكر جزاءهم على ذلك، كما يذكر ما أعد للمؤمنين بما يفهمنا به أن المؤمنين فوق الكافرين يوم القيامة.
...