لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمࣰاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةࣰ وَعَشِيࣰّا 62
[سورة مريم (19): الآيات 62 الى 63]
وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا]
عند قوله تعالى: وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا يقول ابن كثير: أي في مثل البكرات ووقت العشيات، لا أن هناك ليلا أو نهارا، ولكنهم في أوقات تتعاقب، يعرفون مضيها بأضواء وأنوار كما روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
«أول زمرة تلج الجنة صورهم على صورة القمر ليلة البدر، لا يبصقون فيها، ولا يتمخّطون فيها ولا يتغوطون، آنيتهم وأمشاطهم الذهب والفضة ومجامرهم الألوة (العود الذي يتبخر به) ورشحهم المسك، ولكل واحد منهم زوجتان، يرى مخ ساقها من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم على قلب رجل واحد، يسبحون الله بكرة وعشيا» أخرجاه في الصحيحين، وروى الإمام أحمد... عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «الشهداء على بارق نهر بباب الجنة، في قبة خضراء، يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا». وقال الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى: وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا قال: مقادير الليل والنهار. وروى ابن جرير عن الوليد بن
مسلم قال: سألت زهير بن محمد عن قول الله تعالى وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا قال: ليس في الجنة ليل هم في نور أبدا ولهم مقدار الليل والنهار يعرفون مقدار الليل بإرخاء الحجب وإغلاق الأبواب، ويعرفون مقدار النهار برفع الحجب وبفتح الأبواب وبهذا الإسناد عن الوليد بن مسلم عن خليد عن الحسن البصري، وذكر أبواب الجنة فقال: أبواب يرى ظاهرها من باطنها فتكلم وتكلم فتهمهم: انفتحي انغلقي، فنفعل. وقال قتادة في قوله وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا: فيها ساعتان بكرة وعشي، ليس ثمّ ليل ولا نهار، وإنما هو ضوء ونور. وقال مجاهد: ليس بكرة ولا عشي، ولكن يؤتون به على ما كانوا يشتهون في الدنيا. وقال الحسن وقتادة وغيرهما: كانت العرب الأنعم فيهم من يتغدى ويتعشى، فنزل القرآن على ما في أنفسهم من النعيم فقال تعالى وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا وقال ابن مهدي عن حماد بن زيد عن هشام عن الحسن وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا قال: البكور يرد على العشي والعشي يرد على البكور ليس فيها ليل).
6 - [روايات نقل ابن كثير في سبب نزول:
وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا]
عند قوله تعالى: وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا يقول ابن كثير: أي في مثل البكرات ووقت العشيات، لا أن هناك ليلا أو نهارا، ولكنهم في أوقات تتعاقب، يعرفون مضيها بأضواء وأنوار كما روى الإمام أحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
«أول زمرة تلج الجنة صورهم على صورة القمر ليلة البدر، لا يبصقون فيها، ولا يتمخّطون فيها ولا يتغوطون، آنيتهم وأمشاطهم الذهب والفضة ومجامرهم الألوة (العود الذي يتبخر به) ورشحهم المسك، ولكل واحد منهم زوجتان، يرى مخ ساقها من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم على قلب رجل واحد، يسبحون الله بكرة وعشيا» أخرجاه في الصحيحين، وروى الإمام أحمد... عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «الشهداء على بارق نهر بباب الجنة، في قبة خضراء، يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا». وقال الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى: وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا قال: مقادير الليل والنهار. وروى ابن جرير عن الوليد بن
مسلم قال: سألت زهير بن محمد عن قول الله تعالى وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا قال: ليس في الجنة ليل هم في نور أبدا ولهم مقدار الليل والنهار يعرفون مقدار الليل بإرخاء الحجب وإغلاق الأبواب، ويعرفون مقدار النهار برفع الحجب وبفتح الأبواب وبهذا الإسناد عن الوليد بن مسلم عن خليد عن الحسن البصري، وذكر أبواب الجنة فقال: أبواب يرى ظاهرها من باطنها فتكلم وتكلم فتهمهم: انفتحي انغلقي، فنفعل. وقال قتادة في قوله وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا: فيها ساعتان بكرة وعشي، ليس ثمّ ليل ولا نهار، وإنما هو ضوء ونور. وقال مجاهد: ليس بكرة ولا عشي، ولكن يؤتون به على ما كانوا يشتهون في الدنيا. وقال الحسن وقتادة وغيرهما: كانت العرب الأنعم فيهم من يتغدى ويتعشى، فنزل القرآن على ما في أنفسهم من النعيم فقال تعالى وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا وقال ابن مهدي عن حماد بن زيد عن هشام عن الحسن وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا قال: البكور يرد على العشي والعشي يرد على البكور ليس فيها ليل).
6 - [روايات نقل ابن كثير في سبب نزول: