يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ 80
[سورة طه (20): آية 80]
بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ فرعون وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وهو الذي كلم الله تعالى عليه موسى من قبل، وكلمه عليه من بعد، وأعطاه عليه الألواح، وسأله عليه الرؤية، وهذه المواعدة من أجل إعطاء الله موسى الألواح كما سنرى وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى أي في التيه. ذكرهم بأعظم نعمه عليهم: النجاة من العدو، وإنزال الكتب، وإنزال المن والسلوى في أيام التيه، حيث كانوا في أشد حالات الحاجة،
ثم قال تعالى
بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ فرعون وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وهو الذي كلم الله تعالى عليه موسى من قبل، وكلمه عليه من بعد، وأعطاه عليه الألواح، وسأله عليه الرؤية، وهذه المواعدة من أجل إعطاء الله موسى الألواح كما سنرى وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى أي في التيه. ذكرهم بأعظم نعمه عليهم: النجاة من العدو، وإنزال الكتب، وإنزال المن والسلوى في أيام التيه، حيث كانوا في أشد حالات الحاجة،
ثم قال تعالى