لَا تَرۡكُضُواْ وَٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰ مَآ أُتۡرِفۡتُمۡ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُونَ 13
[سورة الأنبياء (21): آية 13]
تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ أي إلى ما نعمتم فيه من الدنيا، ولين العيش، أي إلى نعيمكم وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ وإنما يقال هذا لهم كما قال قتادة استهزاء بهم، والمعنى: لعلكم تسألون غدا عما جرى عليكم ونزل بأموالكم فتجيبوا السائل، عن علم ومشاهدة، بلسان الحال، أو لعلكم تسألون عما كنتم فيه من أداء شكر النعم في دار النعم
تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ أي إلى ما نعمتم فيه من الدنيا، ولين العيش، أي إلى نعيمكم وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ وإنما يقال هذا لهم كما قال قتادة استهزاء بهم، والمعنى: لعلكم تسألون غدا عما جرى عليكم ونزل بأموالكم فتجيبوا السائل، عن علم ومشاهدة، بلسان الحال، أو لعلكم تسألون عما كنتم فيه من أداء شكر النعم في دار النعم