قَالَ رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ 4
[سورة الأنبياء (21): آية 4]
قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ إن الموقف المكافئ لموقف الكافرين فيما افتروه واختلقوه من الكذب أن يقول الرسول ﷺ هذا قالَ أي محمد رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ أي يعلم قول كل قائل، في السماء أو في الأرض سرا كان أو جهرا وَهُوَ السَّمِيعُ لأقوالكم الْعَلِيمُ بأحوالكم، إن إعلان الرسول عن هذا هو الذي يمثل الموقف الجدي من موقفهم الهازل الهازئ، إن الإعلان الرصين ليس موجها لهم مباشرة لأنهم لا ينتفعون به، إلا أن مثل هذا الموقف يثيرهم أكثر وأكثر ومن ثم ينتقلون من موقف التناجي السري والتآمر الخفي إلى الإعلان السافر والاتهام القذر:
قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ إن الموقف المكافئ لموقف الكافرين فيما افتروه واختلقوه من الكذب أن يقول الرسول ﷺ هذا قالَ أي محمد رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ أي يعلم قول كل قائل، في السماء أو في الأرض سرا كان أو جهرا وَهُوَ السَّمِيعُ لأقوالكم الْعَلِيمُ بأحوالكم، إن إعلان الرسول عن هذا هو الذي يمثل الموقف الجدي من موقفهم الهازل الهازئ، إن الإعلان الرصين ليس موجها لهم مباشرة لأنهم لا ينتفعون به، إلا أن مثل هذا الموقف يثيرهم أكثر وأكثر ومن ثم ينتقلون من موقف التناجي السري والتآمر الخفي إلى الإعلان السافر والاتهام القذر: