وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامࣰا 68
[سورة الفرقان (25): آية 68]
وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ أي لا يشركون وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ أي حرمها يعني حرم قتلها إِلَّا بِالْحَقِّ قال النسفي: بقود أو رجم، أو ردة أو شرك أو سعي في الأرض بالفساد وَلا يَزْنُونَ نفي هذه الكبائر عن عباده الصالحين، تعريض لما عليه أعداؤهم كأنه قيل: والذين طهرهم الله مما أنتم عليه وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ أي المذكور من الشرك والقتل بغير حق والزنى يَلْقَ أَثاماً أي نكالا جزاء الإثم
وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ أي لا يشركون وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ أي حرمها يعني حرم قتلها إِلَّا بِالْحَقِّ قال النسفي: بقود أو رجم، أو ردة أو شرك أو سعي في الأرض بالفساد وَلا يَزْنُونَ نفي هذه الكبائر عن عباده الصالحين، تعريض لما عليه أعداؤهم كأنه قيل: والذين طهرهم الله مما أنتم عليه وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ أي المذكور من الشرك والقتل بغير حق والزنى يَلْقَ أَثاماً أي نكالا جزاء الإثم