إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَيۡءࣲۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ 91
[سورة النمل (27): آية 91]
إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ أي مكة الَّذِي حَرَّمَها أي جعلها حرما آمنا يأمن فيها اللاجئ إليها ولا يختلى خلاها، ولا يعضد شوكها، ولا ينفر صيدها، وإضافة الربوبية إلى البلدة على سبيل التشريف لها، والاعتناء بها وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ أي فهو مع ربوبيته لهذه البلدة مالك الدنيا والآخرة وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أي الموحدين المخلصين المنقادين لأمره المطيعين له
إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ أي مكة الَّذِي حَرَّمَها أي جعلها حرما آمنا يأمن فيها اللاجئ إليها ولا يختلى خلاها، ولا يعضد شوكها، ولا ينفر صيدها، وإضافة الربوبية إلى البلدة على سبيل التشريف لها، والاعتناء بها وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ أي فهو مع ربوبيته لهذه البلدة مالك الدنيا والآخرة وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أي الموحدين المخلصين المنقادين لأمره المطيعين له