أَفَمَن وَعَدۡنَٰهُ وَعۡدًا حَسَنࣰا فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعۡنَٰهُ مَتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ هُوَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ 61
[سورة القصص (28): الآيات 61 الى 62]
أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً أي الجنة فلا شئ أحسن منها لأنها دائمة ولذا سميت الجنة بالحسنى فَهُوَ لاقِيهِ أي رائيه ومدركه ومصيبه وهم المؤمنون المسلمون الصادقون كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي من الذين أحضروا النار وهم الكافرون المكذبون.
كلمة في السياق:
في هاتين الآيتين ترغيب للدخول في الإسلام، ولو لم يكن معه دنيا، وترهيب من الكفر ولو كان معه دنيا. وهو رد جديد على الذين يتركون الإسلام خوف التخطف فإن الإسلام إذا لم يكن معه دنيا أصلا فإنه خير من الكفر ولو رافقته الدنيا، لأن الآخرة خير من الدنيا، وإذ يقرر الله عزّ وجل ذلك تأتي ثلاث فقرات، علامة كل منها هي قوله تعالى وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ* وكلها عرض لما يكون في الآخرة، بحيث يرى منها أن الأمر كل الأمر هناك.
*** الفقرة الأولى:
وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أي واذكر يوم ينادي الله الكفار نداء توبيخ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ يعني أين الآلهة التي كنتم تعبدونها في الدار الدنيا من الأصنام والأنداد هل ينصرونكم أو ينتصرون؟ يقول هذا على سبيل التقريع والتهديد
أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً أي الجنة فلا شئ أحسن منها لأنها دائمة ولذا سميت الجنة بالحسنى فَهُوَ لاقِيهِ أي رائيه ومدركه ومصيبه وهم المؤمنون المسلمون الصادقون كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي من الذين أحضروا النار وهم الكافرون المكذبون.
كلمة في السياق:
في هاتين الآيتين ترغيب للدخول في الإسلام، ولو لم يكن معه دنيا، وترهيب من الكفر ولو كان معه دنيا. وهو رد جديد على الذين يتركون الإسلام خوف التخطف فإن الإسلام إذا لم يكن معه دنيا أصلا فإنه خير من الكفر ولو رافقته الدنيا، لأن الآخرة خير من الدنيا، وإذ يقرر الله عزّ وجل ذلك تأتي ثلاث فقرات، علامة كل منها هي قوله تعالى وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ* وكلها عرض لما يكون في الآخرة، بحيث يرى منها أن الأمر كل الأمر هناك.
*** الفقرة الأولى:
وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أي واذكر يوم ينادي الله الكفار نداء توبيخ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ يعني أين الآلهة التي كنتم تعبدونها في الدار الدنيا من الأصنام والأنداد هل ينصرونكم أو ينتصرون؟ يقول هذا على سبيل التقريع والتهديد