وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةࣲ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ يَرۡزُقُهَا وَإِيَّاكُمۡۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ 60
[سورة العنكبوت (29): آية 60]
وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي وكم من دابة، والدابة: كل نفس دبت على وجه الأرض، عقلت أو لم تعقل لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا أي لا تطيق أن تحمله لضعفها عن حمله، أو لا تدّخره، وإنما تصبح فيرزقها الله اللَّهُ يَرْزُقُها وَإِيَّاكُمْ أي لا يرزق تلك الدوابّ الضعاف إلا الله، ولا يرزقكم أيضا أيها الأقوياء إلا هو، وإن كنتم مطيقين لحمل أرزاقكم وكسبها، لأنّه لو لم يقدّر كم ولم يقدّر لكم أسباب الكسب لكنتم أعجز من الدواب التي لا تحمل وَهُوَ السَّمِيعُ لأقوال عباده ومنها قولهم نخشى الفقر والعيلة الْعَلِيمُ بما في ضمائركم وحركاتكم وسكناتكم. قال النسفي في سبب نزول الآية: (لما أمر رسول الله صلّى الله عليه وسلم من أسلم من مكة بالهجرة خافوا الفقر والضيعة فنزلت) وكلام النسفي هذا يدل على ما ذهبنا إليه من أن ارتباط هذه الآيات بالذي قبلها من حيث صلة موضوع الرزق بموضوع الهجرة.
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ أي سألت هؤلاء المشركين
وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ أي وكم من دابة، والدابة: كل نفس دبت على وجه الأرض، عقلت أو لم تعقل لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا أي لا تطيق أن تحمله لضعفها عن حمله، أو لا تدّخره، وإنما تصبح فيرزقها الله اللَّهُ يَرْزُقُها وَإِيَّاكُمْ أي لا يرزق تلك الدوابّ الضعاف إلا الله، ولا يرزقكم أيضا أيها الأقوياء إلا هو، وإن كنتم مطيقين لحمل أرزاقكم وكسبها، لأنّه لو لم يقدّر كم ولم يقدّر لكم أسباب الكسب لكنتم أعجز من الدواب التي لا تحمل وَهُوَ السَّمِيعُ لأقوال عباده ومنها قولهم نخشى الفقر والعيلة الْعَلِيمُ بما في ضمائركم وحركاتكم وسكناتكم. قال النسفي في سبب نزول الآية: (لما أمر رسول الله صلّى الله عليه وسلم من أسلم من مكة بالهجرة خافوا الفقر والضيعة فنزلت) وكلام النسفي هذا يدل على ما ذهبنا إليه من أن ارتباط هذه الآيات بالذي قبلها من حيث صلة موضوع الرزق بموضوع الهجرة.
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ أي سألت هؤلاء المشركين