إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلنَّعِيمِ 8
[سورة لقمان (31): آية 8]
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ اجتمع لهم الإيمان والعمل الصالح من صلاة وإنفاق لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ أي الجنات التي يتنعّمون فيها بأنواع الملاذّ والمسارّ من المآكل، والمشارب، والملابس، والمساكن، والمراكب، والنّساء، والنّضرة، والسّماع الذي لم يخطر ببال أحد
خالِدِينَ فِيها أي وهم في ذلك مقيمون دائما، لا يظعنون ولا يبغون عنها حولا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا أي هذا كائن لا محالة لأنه من وعد الله، والله لا يخلف الميعاد؛ لأنه الكريم المنّان، الفعّال لما يشاء، القادر على كل شئ وَهُوَ الْعَزِيزُ الذي قهر كل شئ ودان له كل شئ الْحَكِيمُ في أقواله وأفعاله، الذي جعل القرآن هدى للمؤمنين.
كلمة في السياق:
1 - بعد إنذار الكافرين جاءت هاتان الآيتان لتبشّر المؤمنين وتلك سنّة من سنن هذا القرآن.
2 - من الملاحظ أن المنحى الرئيسي للسورة هو الكلام عن حكمة هذا القرآن.
وقد استقرت الآيتان على الحكمة إذ ختمت بقوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ اجتمع لهم الإيمان والعمل الصالح من صلاة وإنفاق لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ أي الجنات التي يتنعّمون فيها بأنواع الملاذّ والمسارّ من المآكل، والمشارب، والملابس، والمساكن، والمراكب، والنّساء، والنّضرة، والسّماع الذي لم يخطر ببال أحد
خالِدِينَ فِيها أي وهم في ذلك مقيمون دائما، لا يظعنون ولا يبغون عنها حولا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا أي هذا كائن لا محالة لأنه من وعد الله، والله لا يخلف الميعاد؛ لأنه الكريم المنّان، الفعّال لما يشاء، القادر على كل شئ وَهُوَ الْعَزِيزُ الذي قهر كل شئ ودان له كل شئ الْحَكِيمُ في أقواله وأفعاله، الذي جعل القرآن هدى للمؤمنين.
كلمة في السياق:
1 - بعد إنذار الكافرين جاءت هاتان الآيتان لتبشّر المؤمنين وتلك سنّة من سنن هذا القرآن.
2 - من الملاحظ أن المنحى الرئيسي للسورة هو الكلام عن حكمة هذا القرآن.
وقد استقرت الآيتان على الحكمة إذ ختمت بقوله تعالى: