قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةࣰۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيࣰّا وَلَا نَصِيرࣰا 17
[سورة الأحزاب (33): الآيات 17 الى 18]
قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ أي يمنعكم مِنَ اللَّهِ أي مما أراد الله إنزاله بكم إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً في أنفسكم من قتل أو غيره أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً أي إطالة عمر في عافية وسلامة، أي من يمنع الله من أن يرحمكم إن أراد بكم رحمة، أو من أن يعذبكم إن أراد تعذيبكم وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً أي ناصرا، أي ليس لهم ولا لغيرهم من دون الله مجير ولا مغيث
قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ أي من يعوّق عن نصرة رسول الله صلّى الله عليه وسلم أي يمنع وهم المنافقون وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ في الظاهر من المسلمين، أي أصحابهم وعشرائهم وخلطائهم هَلُمَّ إِلَيْنا أي إلى ما نحن فيه من الإقامة في الظلال والثمار، وهم مع ذلك لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ أي الحرب إِلَّا قَلِيلًا أي إلا إتيانا قليلا. أي يحضرون ساعة رياء، ويقفون قليلا مقدار ما يرى شهودهم، ثم ينصرفون
أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ أي بخلاء بالمودة والشفقة والنفقة لمصلحة القتال
قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ أي يمنعكم مِنَ اللَّهِ أي مما أراد الله إنزاله بكم إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً في أنفسكم من قتل أو غيره أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً أي إطالة عمر في عافية وسلامة، أي من يمنع الله من أن يرحمكم إن أراد بكم رحمة، أو من أن يعذبكم إن أراد تعذيبكم وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً أي ناصرا، أي ليس لهم ولا لغيرهم من دون الله مجير ولا مغيث
قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ أي من يعوّق عن نصرة رسول الله صلّى الله عليه وسلم أي يمنع وهم المنافقون وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ في الظاهر من المسلمين، أي أصحابهم وعشرائهم وخلطائهم هَلُمَّ إِلَيْنا أي إلى ما نحن فيه من الإقامة في الظلال والثمار، وهم مع ذلك لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ أي الحرب إِلَّا قَلِيلًا أي إلا إتيانا قليلا. أي يحضرون ساعة رياء، ويقفون قليلا مقدار ما يرى شهودهم، ثم ينصرفون
أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ أي بخلاء بالمودة والشفقة والنفقة لمصلحة القتال