يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا 71
[سورة الأحزاب (33): آية 71]
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ أي يقبل طاعتكم، أو يوفقكم لصالح العمل وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ أي يمحها، دل ذلك على أن حفظ اللّسان، وسداد القول، مع تقوى الله، رأس كل خير. قال النسفي: والمعنى: (راقبوا الله في حفظ ألسنتكم، وتسديد قولكم؛ فإنكم إن فعلتم ذلك أعطاكم ما هو غاية الطلبة، من تقبّل حسناتكم، والإثابة عليها، ومن مغفرة سيئاتكم وتكفيرها) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً في الدنيا والآخرة.
...
وفي الصلة بين النهي عن الإيذاء، وبين الأمر بالتقوى، والقول السّديد، يقول النسفي: (وهذه الآية مقرّرة للتي قبلها؛ بنيت تلك على النهي عمّا يؤذي رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وهذه على الأمر باتقاء الله في حفظ اللسان، ليترادف عليهم النهي والأمر، مع اتباع النهي ما يتضمن الوعيد من قصة موسى عليه السلام، واتباع الأمر الوعد
البليغ، فيقوى الصارف عن الأذى والداعي إلى تركه).
...
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ أي يقبل طاعتكم، أو يوفقكم لصالح العمل وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ أي يمحها، دل ذلك على أن حفظ اللّسان، وسداد القول، مع تقوى الله، رأس كل خير. قال النسفي: والمعنى: (راقبوا الله في حفظ ألسنتكم، وتسديد قولكم؛ فإنكم إن فعلتم ذلك أعطاكم ما هو غاية الطلبة، من تقبّل حسناتكم، والإثابة عليها، ومن مغفرة سيئاتكم وتكفيرها) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً في الدنيا والآخرة.
...
وفي الصلة بين النهي عن الإيذاء، وبين الأمر بالتقوى، والقول السّديد، يقول النسفي: (وهذه الآية مقرّرة للتي قبلها؛ بنيت تلك على النهي عمّا يؤذي رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وهذه على الأمر باتقاء الله في حفظ اللسان، ليترادف عليهم النهي والأمر، مع اتباع النهي ما يتضمن الوعيد من قصة موسى عليه السلام، واتباع الأمر الوعد
البليغ، فيقوى الصارف عن الأذى والداعي إلى تركه).
...