أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَكَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةࣰۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءࣲ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمࣰا قَدِيرࣰا 44
[سورة فاطر (35): آية 44]
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ استشهد عليهم بما كانوا يشاهدونه في مسايرهم إلى الشام واليمن والعراق من آثار الماضين، وعلامات هلاكهم ودمارهم وَكانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ أي من أهل مكة أو من كافري هذه الأمة عموما قُوَّةً أي اقتدارا وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ أي ليسبقه ويفوته مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ
وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً
أي عليما بهم قادرا عليهم
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ استشهد عليهم بما كانوا يشاهدونه في مسايرهم إلى الشام واليمن والعراق من آثار الماضين، وعلامات هلاكهم ودمارهم وَكانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ أي من أهل مكة أو من كافري هذه الأمة عموما قُوَّةً أي اقتدارا وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ أي ليسبقه ويفوته مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ
وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً
أي عليما بهم قادرا عليهم