فَبِظُلۡمࣲ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرࣰا 160
[سورة النساء (4): آية 160]
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ. قال ابن كثير: وهذا التحريم قد يكون قدريا، بمعنى أنه تعالى قيضهم لأن تأولوا في كتابهم وحرفوا وبدلوا أشياء كانت حلالا لهم، فحرموها على أنفسهم، تشديدا منهم على أنفسهم وتضييقا وتنطعا، ويحتمل أن يكون شرعيا. والمهم هنا أن نعرف أن قوله تعالى حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ هي التي يتعلق بها كل ما قبلها وما بعدها من قوله تعالى فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ.. وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً وبمنعهم عن طريق الله خلقا كثيرا، أو صدا كثيرا
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ. قال ابن كثير: وهذا التحريم قد يكون قدريا، بمعنى أنه تعالى قيضهم لأن تأولوا في كتابهم وحرفوا وبدلوا أشياء كانت حلالا لهم، فحرموها على أنفسهم، تشديدا منهم على أنفسهم وتضييقا وتنطعا، ويحتمل أن يكون شرعيا. والمهم هنا أن نعرف أن قوله تعالى حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ هي التي يتعلق بها كل ما قبلها وما بعدها من قوله تعالى فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ.. وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً وبمنعهم عن طريق الله خلقا كثيرا، أو صدا كثيرا