وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءࣲ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ 10
[سورة الشورى (42): آية 10]
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ قال ابن كثير: أي: مهما اختلفتم فيه من الأمور- وهذا عام في كل الأشياء- فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ أي: هو الحاكم فيه بكتابه وسنة نبيه صلّى الله عليه وسلم. أقول:
دلّ ذلك على أنّه لا شئ إلا ولله فيه الحكم الحق ذلِكُمُ أي: الحاكم في كل شئ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ أي: فوّضت كل أموري إليه وَإِلَيْهِ أُنِيبُ أي: أرجع في جميع الأمور.
ثمّ وصف الله عزّ وجل ذاته بما يذلّل به على أنّه وحده الحكم، وأنّه وحده الذي يجب التوكل عليه والإنابة إليه. فقال:
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ قال ابن كثير: أي: مهما اختلفتم فيه من الأمور- وهذا عام في كل الأشياء- فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ أي: هو الحاكم فيه بكتابه وسنة نبيه صلّى الله عليه وسلم. أقول:
دلّ ذلك على أنّه لا شئ إلا ولله فيه الحكم الحق ذلِكُمُ أي: الحاكم في كل شئ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ أي: فوّضت كل أموري إليه وَإِلَيْهِ أُنِيبُ أي: أرجع في جميع الأمور.
ثمّ وصف الله عزّ وجل ذاته بما يذلّل به على أنّه وحده الحكم، وأنّه وحده الذي يجب التوكل عليه والإنابة إليه. فقال: