تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ 22
[سورة الشورى (42): آية 22]
وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ أي: نازل بهم لا محالة، أشفقوا أو لم يشفقوا وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وهم المقيمون شرع الله فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ قال ابن كثير: فأين هذا من هذا؟ أي: أين من هو في العرصات في الذل والهوان، والخوف المحقق عليه بظلمه، ممن هو في روضات الجنات فيما يشاء من مآكل ومشارب وملابس ومساكن ومناظر ومناكح وملاذّ، مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ
الْكَبِيرُ
على العمل القليل، الفوز العظيم والنّعمة التّامة السابغة الشاملة العامّة
ذلِكَ أي: ما ذكر من الفضل الكبير
وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ أي: نازل بهم لا محالة، أشفقوا أو لم يشفقوا وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وهم المقيمون شرع الله فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ قال ابن كثير: فأين هذا من هذا؟ أي: أين من هو في العرصات في الذل والهوان، والخوف المحقق عليه بظلمه، ممن هو في روضات الجنات فيما يشاء من مآكل ومشارب وملابس ومساكن ومناظر ومناكح وملاذّ، مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ
الْكَبِيرُ
على العمل القليل، الفوز العظيم والنّعمة التّامة السابغة الشاملة العامّة
ذلِكَ أي: ما ذكر من الفضل الكبير