وَمَا كَانَ لَهُم مِّنۡ أَوۡلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ 46
[سورة الشورى (42): آية 46]
وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أي: ينقذونهم مما هم فيه من العذاب والنكال وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ أي: ليس له طريق إلى النجاة، أي: ليس له خلاص.
كلمة في السياق: [الفقرة الثانية حول التشابه بين بدايتها ونهايتها]
نلاحظ أن هذه الفقرة بدأت بقوله تعالى: وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وختمت بقوله تعالى: وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ، لاحظ التشابه بين البداية والنهاية.
وبعد هذه الجولة الطويلة في المقطع، وكلها إقناع بضرورة الاستجابة لدين الله وشرعه، تأتي الآن فقرة تأمر بشكل مباشر بالاستجابة لشرع الله ودينه.
تفسير الفقرة الثالثة من المجموعة الثالثة:
ج-
اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ أي: أجيبوه إلى كل ما دعاكم إليه
وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أي: ينقذونهم مما هم فيه من العذاب والنكال وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ أي: ليس له طريق إلى النجاة، أي: ليس له خلاص.
كلمة في السياق: [الفقرة الثانية حول التشابه بين بدايتها ونهايتها]
نلاحظ أن هذه الفقرة بدأت بقوله تعالى: وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وختمت بقوله تعالى: وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ، لاحظ التشابه بين البداية والنهاية.
وبعد هذه الجولة الطويلة في المقطع، وكلها إقناع بضرورة الاستجابة لدين الله وشرعه، تأتي الآن فقرة تأمر بشكل مباشر بالاستجابة لشرع الله ودينه.
تفسير الفقرة الثالثة من المجموعة الثالثة:
ج-
اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ أي: أجيبوه إلى كل ما دعاكم إليه