يَٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ 68
[سورة الزخرف (43): الآيات 68 الى 70]
عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ هذه الآية حكاية لما ينادى به المتقون المتحابون في الله يومئذ
الَّذِينَ آمَنُوا أي: صدّقوا بِآياتِنا أي: القرآن وَكانُوا مُسْلِمِينَ لله أي: منقادين له.
كلمة في السياق:
في هذه الآيات وما بعدها يعطينا الله صورة عن الساعة، وعما يكون فيها، وصلة
ذلك بسياق المقطع واضحة. فلنر الآن صلة ما مرّ كله وما يمرّ بمحور السورة:
إنّ الربط بين السورة ومحورها- والله أعلم- على الشكل التالي:
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا من هذا القرآن الذي لا شكّ فيه لأنه مبين وعليّ وحكيم وذكر وعلم للساعة. فإن كنتم في ريب منه بعد هذا كله فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ* فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ* وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ.. وهذا السياق يحدّثنا أن المتقين وحدهم هم الذين لا يعادي بعضهم بعضا يوم القيامة. وهم الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وهم الذين آمنوا بالقرآن فلم يرتابوا وكانوا مسلمين أي: منقادين لآياته مستسلمين لله فيها، وها هي ذي سورة الزخرف تبشّرهم، ثمّ تعود للحديث عن عذاب الكافرين.
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أي: يقال لهم ادخلوا الجنة أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ المؤمنات في الدنيا تُحْبَرُونَ أي: تسرون سرورا يظهر حباره، أي: أثره على وجوهكم، هذا تفسير النسفي. وفسّر ابن كثير الأزواج بالنظراء والله أعلم
عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ هذه الآية حكاية لما ينادى به المتقون المتحابون في الله يومئذ
الَّذِينَ آمَنُوا أي: صدّقوا بِآياتِنا أي: القرآن وَكانُوا مُسْلِمِينَ لله أي: منقادين له.
كلمة في السياق:
في هذه الآيات وما بعدها يعطينا الله صورة عن الساعة، وعما يكون فيها، وصلة
ذلك بسياق المقطع واضحة. فلنر الآن صلة ما مرّ كله وما يمرّ بمحور السورة:
إنّ الربط بين السورة ومحورها- والله أعلم- على الشكل التالي:
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا من هذا القرآن الذي لا شكّ فيه لأنه مبين وعليّ وحكيم وذكر وعلم للساعة. فإن كنتم في ريب منه بعد هذا كله فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ* فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ* وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ.. وهذا السياق يحدّثنا أن المتقين وحدهم هم الذين لا يعادي بعضهم بعضا يوم القيامة. وهم الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وهم الذين آمنوا بالقرآن فلم يرتابوا وكانوا مسلمين أي: منقادين لآياته مستسلمين لله فيها، وها هي ذي سورة الزخرف تبشّرهم، ثمّ تعود للحديث عن عذاب الكافرين.
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أي: يقال لهم ادخلوا الجنة أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ المؤمنات في الدنيا تُحْبَرُونَ أي: تسرون سرورا يظهر حباره، أي: أثره على وجوهكم، هذا تفسير النسفي. وفسّر ابن كثير الأزواج بالنظراء والله أعلم