وَفِي خَلۡقِكُمۡ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتࣱ لِّقَوۡمࣲ يُوقِنُونَ 4
[سورة الجاثية (45): آية 4]
وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُ
أي: ينشر ويخلق مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ في كتابنا (الله جل جلاله) ذكرنا كيف أن أول الظواهر التي تدل على وجود الله ظاهرة حدوث الكون. وذكرنا هناك من الأدلة العقلية والعلمية على ذلك ما يقطع دابر الشك. وذكرنا في الكتاب جملة من الظواهر، منها ظاهرة الحياة، ودلّلنا هناك على أن هذه الظاهرة المتمثلة في الإنسان وبقية الأحياء تدل على الله دلالة جازمة قاطعة، فليراجع الكتاب، وقد لفتت السورة النظر إلى ظاهرة الحدوث،
ثم ثنّت بذكر ظاهرة الحياة، وبيّنت أن ظاهرة الحدوث تدرك بمجرد الإيمان، إلا أن ظاهرة الحياة تحتاج إلى يقين ثم قال تعالى:
وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُ
أي: ينشر ويخلق مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ في كتابنا (الله جل جلاله) ذكرنا كيف أن أول الظواهر التي تدل على وجود الله ظاهرة حدوث الكون. وذكرنا هناك من الأدلة العقلية والعلمية على ذلك ما يقطع دابر الشك. وذكرنا في الكتاب جملة من الظواهر، منها ظاهرة الحياة، ودلّلنا هناك على أن هذه الظاهرة المتمثلة في الإنسان وبقية الأحياء تدل على الله دلالة جازمة قاطعة، فليراجع الكتاب، وقد لفتت السورة النظر إلى ظاهرة الحدوث،
ثم ثنّت بذكر ظاهرة الحياة، وبيّنت أن ظاهرة الحدوث تدرك بمجرد الإيمان، إلا أن ظاهرة الحياة تحتاج إلى يقين ثم قال تعالى: