فَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ إِلَّا ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا 29
[سورة النجم (53): آية 29]
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا أي: فأعرض عمن رأيته معرضا عن ذكر الله، أي: القرآن، قال ابن كثير: أي أعرض عن الذي أعرض عن الحق واهجره وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا فهي همه، ومبلغ علمه، وهذا شأن أكثر الخلق
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا أي: فأعرض عمن رأيته معرضا عن ذكر الله، أي: القرآن، قال ابن كثير: أي أعرض عن الذي أعرض عن الحق واهجره وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا فهي همه، ومبلغ علمه، وهذا شأن أكثر الخلق