فِي مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِندَ مَلِيكࣲ مُّقۡتَدِرِۭ 55
[سورة القمر (54): آية 55]
عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ قال ابن كثير: (وقد روى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو يبلغ به النبي ﷺ قال: «المقسطون عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا» انفرد بإخراجه مسلم والنسائي من حديث سفيان بن عيينة بإسناده مثله).
كلمة أخيرة في سورة القمر:
فصلت سورة القمر في صفات الكافرين الذين وصلوا إلى حالة يستوي معهم فيها
الإنذار وعدمه، كما فصلت في ضرب الأمثلة على وجود هذا النوع من الكافرين في كل العصور، وبينت ما يستحقه هؤلاء وأمثالهم في الدنيا والآخرة، ثم استقرت على ما يصل آخر سورة القمر بأول سورة الرحمن، كما رأينا، وهكذا وجدنا أن للسورة سياقها الخاص الذي يفصل بما يخدم السياق القرآني العام، بالشكل الذي تقع فيه السورة ضمن مجموعتها، وبحيث ترتبط أول سورة القمر بآخر سورة النجم، ويرتبط أول سورة الرحمن بآخر سورة القمر، وكل ذلك قد رأينا تفصيلاته.
فلنبدأ عرض سورة الرحمن.
***
عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ قال ابن كثير: (وقد روى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو يبلغ به النبي ﷺ قال: «المقسطون عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا» انفرد بإخراجه مسلم والنسائي من حديث سفيان بن عيينة بإسناده مثله).
كلمة أخيرة في سورة القمر:
فصلت سورة القمر في صفات الكافرين الذين وصلوا إلى حالة يستوي معهم فيها
الإنذار وعدمه، كما فصلت في ضرب الأمثلة على وجود هذا النوع من الكافرين في كل العصور، وبينت ما يستحقه هؤلاء وأمثالهم في الدنيا والآخرة، ثم استقرت على ما يصل آخر سورة القمر بأول سورة الرحمن، كما رأينا، وهكذا وجدنا أن للسورة سياقها الخاص الذي يفصل بما يخدم السياق القرآني العام، بالشكل الذي تقع فيه السورة ضمن مجموعتها، وبحيث ترتبط أول سورة القمر بآخر سورة النجم، ويرتبط أول سورة الرحمن بآخر سورة القمر، وكل ذلك قد رأينا تفصيلاته.
فلنبدأ عرض سورة الرحمن.
***