فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِجۡزࣰا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَظۡلِمُونَ 162
[سورة الأعراف (7): آية 162]
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً أي عذابا مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ. أي بسبب ظلمهم، وفي هذا كذلك إشعار لهذه الأمة بألا تستغرب رفض اليهود لدعوة الله، وفي هاتين الآيتين وما قبلهما تذكير لهذه الأمة بألا تظلم نفسها بمعصية ربها، وترك شكره، وعدم تنفيذ أوامره. وفي هذه الآيات كلها نماذج على مواقف فاسدة من الهدى الرباني المنزل على أمة من الأمم.
فائدة:
يبدو أن الأمر بدخول البلدة التي أمروا بالدخول إليها كان في زمن يشوع خليفة موسى عليهما السلام، وسفر يشوع الذي بين أيدينا الآن لا نستطيع الاعتماد على ما فيه كغيره، لأن فيه العبارة التقليدية التي تفيد أن هذه الأسفار كتبت متأخرة وهي- إلى هذا اليوم- ففي الإصحاح السابع منه (فقال يشوع كيف كدرتنا يكدرك الرب في
هذا اليوم فرجمه جميع إسرائيل بالحجارة وأحرقوه بالنار ورموه بالحجارة وأقاموا فوقه رجمة حجارة عظيمة إلى هذا اليوم فرجع الرب عن حمو غضبه). وأبرز ما يركز عليه هذا السفر ويوضحه فتح أريحا وقد رأينا الاختلاف في القرية التي ذكرها النص القرآني. هل هي أريحا أو القدس ولو كان في تعيينها فائدة عملية لذكرها الله.
والحكمة في ذكر هذه البلدة هي العبرة في أن الله أنعم على أمة بنعمة عظيمة، باستخلافها والفتح عليها. وكيف أنها تقابل ذلك بالمعصية بدل الشكر. وعلى كل حال فإن سفر يشوع يحدثنا: أن يشوع بعد أن سيطر على الأرض التي وعدها الله بني إسرائيل قسمها بين بني إسرائيل حسب أسباطهم، وأمرهم أن يسكن كل سبط في المكان المحدد له. ويظهر أن وباء ما قد أصاب بني إسرائيل عقب فتح أريحا. يدل على ذلك ما ورد في الإصحاح الثاني والعشرين في سفر يشوع (أقليل لنا إثم فغور الذي لم نتطهر منه إلى هذا اليوم وكان الوباء في جماعة الرب) وإثم فغور إثم حدث بسبب غلول غله بعض بني إسرائيل بعد فتح أريحا وعاقب يشوع أصحابه ولكن الوباء لم ينزل بهذا السبب حتما وإنما لشئ آخر ارتكبته الجماعة كلها والله أعلم.
ولنعد إلى السياق:
وَسْئَلْهُمْ أي واسأل اليهود وهذا السؤال للتقريع والتذكير فهو تقريع لهم وتذكير بعقاب الله لمن خالف أمره. وتذكير لهذه الأمة بألا تتحايل على أمر الله فتستحل محارمه بحيلة ما، وهو تذكير عام بعاقبة من يخالف أمر الله، ويتنكر لهداه.
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً أي عذابا مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ. أي بسبب ظلمهم، وفي هذا كذلك إشعار لهذه الأمة بألا تستغرب رفض اليهود لدعوة الله، وفي هاتين الآيتين وما قبلهما تذكير لهذه الأمة بألا تظلم نفسها بمعصية ربها، وترك شكره، وعدم تنفيذ أوامره. وفي هذه الآيات كلها نماذج على مواقف فاسدة من الهدى الرباني المنزل على أمة من الأمم.
فائدة:
يبدو أن الأمر بدخول البلدة التي أمروا بالدخول إليها كان في زمن يشوع خليفة موسى عليهما السلام، وسفر يشوع الذي بين أيدينا الآن لا نستطيع الاعتماد على ما فيه كغيره، لأن فيه العبارة التقليدية التي تفيد أن هذه الأسفار كتبت متأخرة وهي- إلى هذا اليوم- ففي الإصحاح السابع منه (فقال يشوع كيف كدرتنا يكدرك الرب في
هذا اليوم فرجمه جميع إسرائيل بالحجارة وأحرقوه بالنار ورموه بالحجارة وأقاموا فوقه رجمة حجارة عظيمة إلى هذا اليوم فرجع الرب عن حمو غضبه). وأبرز ما يركز عليه هذا السفر ويوضحه فتح أريحا وقد رأينا الاختلاف في القرية التي ذكرها النص القرآني. هل هي أريحا أو القدس ولو كان في تعيينها فائدة عملية لذكرها الله.
والحكمة في ذكر هذه البلدة هي العبرة في أن الله أنعم على أمة بنعمة عظيمة، باستخلافها والفتح عليها. وكيف أنها تقابل ذلك بالمعصية بدل الشكر. وعلى كل حال فإن سفر يشوع يحدثنا: أن يشوع بعد أن سيطر على الأرض التي وعدها الله بني إسرائيل قسمها بين بني إسرائيل حسب أسباطهم، وأمرهم أن يسكن كل سبط في المكان المحدد له. ويظهر أن وباء ما قد أصاب بني إسرائيل عقب فتح أريحا. يدل على ذلك ما ورد في الإصحاح الثاني والعشرين في سفر يشوع (أقليل لنا إثم فغور الذي لم نتطهر منه إلى هذا اليوم وكان الوباء في جماعة الرب) وإثم فغور إثم حدث بسبب غلول غله بعض بني إسرائيل بعد فتح أريحا وعاقب يشوع أصحابه ولكن الوباء لم ينزل بهذا السبب حتما وإنما لشئ آخر ارتكبته الجماعة كلها والله أعلم.
ولنعد إلى السياق:
وَسْئَلْهُمْ أي واسأل اليهود وهذا السؤال للتقريع والتذكير فهو تقريع لهم وتذكير بعقاب الله لمن خالف أمره. وتذكير لهذه الأمة بألا تتحايل على أمر الله فتستحل محارمه بحيلة ما، وهو تذكير عام بعاقبة من يخالف أمر الله، ويتنكر لهداه.