ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدۡ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةࣰ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ 95
[سورة الأعراف (7): آية 95]
ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ أي أعطيناهم بدل ما كانوا فيه من البلاء والمحنة الرخاء والسعة والصحة حَتَّى عَفَوْا أي حتى كثروا ونموا في أنفسهم وأموالهم من قولهم: عفا النبات إذا كثر وَقالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ أي قالوا هذه عادة الدهر، يعاقب في الناس بين الضراء والسراء، وقد مس آباءنا نحو ذلك، وما هو بعقوبة الذنب، ولا رب ولا رسول، فكونوا على ما أنتم عليه فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً أي فجأة وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ أي بنزول العذاب
ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ أي أعطيناهم بدل ما كانوا فيه من البلاء والمحنة الرخاء والسعة والصحة حَتَّى عَفَوْا أي حتى كثروا ونموا في أنفسهم وأموالهم من قولهم: عفا النبات إذا كثر وَقالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ أي قالوا هذه عادة الدهر، يعاقب في الناس بين الضراء والسراء، وقد مس آباءنا نحو ذلك، وما هو بعقوبة الذنب، ولا رب ولا رسول، فكونوا على ما أنتم عليه فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً أي فجأة وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ أي بنزول العذاب