وَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا 14
[سورة نوح (71): الآيات 14 الى 15]
وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً قال ابن كثير: قيل:
معناه: من نطفة، ثم علقة، ثم من مضغة، قاله ابن عباس وعكرمة وقتادة ويحيى بن رافع والسدي وابن زيد، قال النسفي: (عن الأخفش قال: والرجاء هنا الخوف لأن مع الرجاء طرفا من الخوف ومن اليأس، والوقار العظمة، أو لا تأملون له توقيرا أي:
تعظيما. والمعنى: ما لكم لا تكونون على حال تأملون فيها تعظيم الله إياكم في دار الثواب وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً في موضع الحال، أي: ما لكم لا تؤمنون بالله والحال هذه- وهي حال موجبة للإيمان به- لأنه خلقكم أطوارا أي: تارات وكرات، خلقكم أولا نطفا، ثم خلقكم علقا، ثم خلقكم مضغا، ثم خلقكم عظاما). أقول: وهكذا نجد نوحا عليه السلام يركز على نقطتين الاستغفار وتعظيم الله عزّ وجل، وفي ذلك درس جديد من دروس الدعوة، وفي عملية الدعوة إلى تعظيم الله عزّ وجل لفت نظرهم أولا إلى الأطوار التي مروا عليها بقدرة الله عزّ وجل،
ثم يتابع لفت أنظارهم إلى معان أخرى، كلها توصل إلى تعظيم الله عزّ وجل، ومن ثم قال:
أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً أي: واحدة فوق واحدة، قال
النسفي: (أي: بعضا على بعض، نبههم أولا- أي: في قوله وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً- على النظر في أنفسهم لأنها أقرب، ثم على النظر في العالم وما سوى فيه من العجائب الدالة على الصانع)
وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً قال ابن كثير: قيل:
معناه: من نطفة، ثم علقة، ثم من مضغة، قاله ابن عباس وعكرمة وقتادة ويحيى بن رافع والسدي وابن زيد، قال النسفي: (عن الأخفش قال: والرجاء هنا الخوف لأن مع الرجاء طرفا من الخوف ومن اليأس، والوقار العظمة، أو لا تأملون له توقيرا أي:
تعظيما. والمعنى: ما لكم لا تكونون على حال تأملون فيها تعظيم الله إياكم في دار الثواب وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً في موضع الحال، أي: ما لكم لا تؤمنون بالله والحال هذه- وهي حال موجبة للإيمان به- لأنه خلقكم أطوارا أي: تارات وكرات، خلقكم أولا نطفا، ثم خلقكم علقا، ثم خلقكم مضغا، ثم خلقكم عظاما). أقول: وهكذا نجد نوحا عليه السلام يركز على نقطتين الاستغفار وتعظيم الله عزّ وجل، وفي ذلك درس جديد من دروس الدعوة، وفي عملية الدعوة إلى تعظيم الله عزّ وجل لفت نظرهم أولا إلى الأطوار التي مروا عليها بقدرة الله عزّ وجل،
ثم يتابع لفت أنظارهم إلى معان أخرى، كلها توصل إلى تعظيم الله عزّ وجل، ومن ثم قال:
أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً أي: واحدة فوق واحدة، قال
النسفي: (أي: بعضا على بعض، نبههم أولا- أي: في قوله وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً- على النظر في أنفسهم لأنها أقرب، ثم على النظر في العالم وما سوى فيه من العجائب الدالة على الصانع)