يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدࣰا 2
[سورة الجن (72): آية 2]
يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ أي: يدعو إلى الصواب والسداد والنجاح. أقول: لقد فطن الجن أن الخلق لا يرشدون إلا بهذا القرآن، وأن دعوة القرآن رشد خالص فَآمَنَّا بِهِ أي:
بالقرآن، ولما كان الإيمان به إيمانا بوحدانية الله وبراءة من الشرك، قالوا وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً أي: من خلقه كائنا من كان، أقول: إن هذا الربط المطلق بين القرآن والتوحيد والذي عرفه الجن ببداهتهم فات بعض ذراري المسلمين فأشركوا حتى
أصبحت طوائف منهم تؤله الإنسان.
2 -
يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ أي: يدعو إلى الصواب والسداد والنجاح. أقول: لقد فطن الجن أن الخلق لا يرشدون إلا بهذا القرآن، وأن دعوة القرآن رشد خالص فَآمَنَّا بِهِ أي:
بالقرآن، ولما كان الإيمان به إيمانا بوحدانية الله وبراءة من الشرك، قالوا وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً أي: من خلقه كائنا من كان، أقول: إن هذا الربط المطلق بين القرآن والتوحيد والذي عرفه الجن ببداهتهم فات بعض ذراري المسلمين فأشركوا حتى
أصبحت طوائف منهم تؤله الإنسان.
2 -