مَتَٰعࣰا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ 33
[سورة النازعات (79): آية 33]
مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ أي:
فعل ذلك تمتيعا لكم ولأنعامكم. قال ابن كثير: (أي: دحا الأرض فأنبع عيونها، وأظهر مكنونها، وأجرى أنهارها، وأنبت زروعها وأشجارها وثمارها، وثبت جبالها لتستقر بأهلها ويقر قرارها، كل ذلك متاعا لخلقه، ولما يحتاجون إليه من الأنعام التي يأكلونها ويركبونها مدة احتياجهم إليها في هذه الدار إلى أن ينتهي الأمد وينقضي الأجل). أقول: أقام السياق الحجة على منكري البعث من خلال نقطة هي: إن
الكافرين ينكرون البعث لتصورهم أن ذلك صعب الحدوث، فالله عزّ وجل أقام عليهم الحجة بأن خلق السماء والأرض بما في السماء والأرض من عظمة ودقة وحكمة أكبر في تصور الخلق من إعادة خلق الإنسان، فكيف يستبعدون على قدرة الله عزّ وجل أن يعيد الله خلق الإنسان مرة ثانية.
كلمة في السياق:
بدأت السورة بالأقسام على أن يوم القيامة آت، ثم تحدثت عما يجري يوم القيامة، وذكرت تكذيب المكذبين فيه، وذكرت بوقوعه، ووعظت بما جرى لفرعون، ثم أقامت الحجة على أن يوم القيامة آت، ثم تأتي مجموعة تفصل فيما يجري للناس يومذاك، فلنر المجموعة الثانية من الفقرة الثانية.
تفسير المجموعة الثانية من الفقرة الثانية:
مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ أي:
فعل ذلك تمتيعا لكم ولأنعامكم. قال ابن كثير: (أي: دحا الأرض فأنبع عيونها، وأظهر مكنونها، وأجرى أنهارها، وأنبت زروعها وأشجارها وثمارها، وثبت جبالها لتستقر بأهلها ويقر قرارها، كل ذلك متاعا لخلقه، ولما يحتاجون إليه من الأنعام التي يأكلونها ويركبونها مدة احتياجهم إليها في هذه الدار إلى أن ينتهي الأمد وينقضي الأجل). أقول: أقام السياق الحجة على منكري البعث من خلال نقطة هي: إن
الكافرين ينكرون البعث لتصورهم أن ذلك صعب الحدوث، فالله عزّ وجل أقام عليهم الحجة بأن خلق السماء والأرض بما في السماء والأرض من عظمة ودقة وحكمة أكبر في تصور الخلق من إعادة خلق الإنسان، فكيف يستبعدون على قدرة الله عزّ وجل أن يعيد الله خلق الإنسان مرة ثانية.
كلمة في السياق:
بدأت السورة بالأقسام على أن يوم القيامة آت، ثم تحدثت عما يجري يوم القيامة، وذكرت تكذيب المكذبين فيه، وذكرت بوقوعه، ووعظت بما جرى لفرعون، ثم أقامت الحجة على أن يوم القيامة آت، ثم تأتي مجموعة تفصل فيما يجري للناس يومذاك، فلنر المجموعة الثانية من الفقرة الثانية.
تفسير المجموعة الثانية من الفقرة الثانية: