إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيۡهِمۡ حَسۡرَةࣰ ثُمَّ يُغۡلَبُونَۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحۡشَرُونَ 36
[سورة الأنفال (8): آية 36]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أي ليمنعوا الناس عن اتباع محمد ﷺ ودينه فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً أي ثم تكون عاقبة إنفاقها ندما وحسرة، فكأن ذاتها تصير ندما وتنقلب حسرة ثُمَّ يُغْلَبُونَ أي آخر الأمر، وهذه من معجزات القرآن، لأنه أخبر عنها قبل وقوعها، وكان كما أخبر، والوعد دائم، والموعود حاصل وَالَّذِينَ كَفَرُوا أي منهم لأن منهم من أسلم وحسن إسلامه إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ فاجتمع عليهم ضياع المال، والغلبة في الدنيا، والعذاب في الآخرة، وكل ذلك لصالح المؤمنين، وكل ذلك من الفرقان الذي وعد به المتقون
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أي ليمنعوا الناس عن اتباع محمد ﷺ ودينه فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً أي ثم تكون عاقبة إنفاقها ندما وحسرة، فكأن ذاتها تصير ندما وتنقلب حسرة ثُمَّ يُغْلَبُونَ أي آخر الأمر، وهذه من معجزات القرآن، لأنه أخبر عنها قبل وقوعها، وكان كما أخبر، والوعد دائم، والموعود حاصل وَالَّذِينَ كَفَرُوا أي منهم لأن منهم من أسلم وحسن إسلامه إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ فاجتمع عليهم ضياع المال، والغلبة في الدنيا، والعذاب في الآخرة، وكل ذلك لصالح المؤمنين، وكل ذلك من الفرقان الذي وعد به المتقون