يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقࣲ مَّخۡتُومٍ 25
[سورة المطففين (83): الآيات 25 الى 27]
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ أي شراب خالص لا غش فيه مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ قال النسفي: (أي: تختم أوانيه بمسك بدل الطين الذين يختم به الشراب في الدنيا.. أو مقطعه رائحة مسك أي: توجد رائحة المسك عند خاتمة شربه. أقول: أي:
نكهته التي تبقى في الفم مسك، قال ابن مسعود: أي: خلطه مسك، وقال الحسن:
أي: عاقبته مسك، وَفِي ذلِكَ أي: وفي الرحيق أو النعيم فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ قال النسفي: أي: فليرغب الراغبون، وذلك إنما يكون بالمسارعة إلى الخيرات، والانتهاء عن السيئات. وقال ابن كثير: أي: وفي مثل هذا الحال فليتفاخر المتفاخرون، وليتباه ويكاثر ويستبق إلى مثله المستبقون
وَمِزاجُهُ أي: ومزاج الرحيق مِنْ تَسْنِيمٍ قال النسفي: (هو علم لعين بعينها سميت بالتسنيم الذي هو مصدر سنمه إذا رفعه، لأنها أرفع شراب في الجنة أو لأنها تأتيهم من فوق وتنصب في أوانيهم). وقال ابن كثير، أي: ومزاج هذا الرحيق الموصوف من تسنيم، أي: من شراب يقال له تسنيم وهو أشرف شراب أهل الجنة وأعلاه.. ولهذا قال
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ أي شراب خالص لا غش فيه مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ قال النسفي: (أي: تختم أوانيه بمسك بدل الطين الذين يختم به الشراب في الدنيا.. أو مقطعه رائحة مسك أي: توجد رائحة المسك عند خاتمة شربه. أقول: أي:
نكهته التي تبقى في الفم مسك، قال ابن مسعود: أي: خلطه مسك، وقال الحسن:
أي: عاقبته مسك، وَفِي ذلِكَ أي: وفي الرحيق أو النعيم فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ قال النسفي: أي: فليرغب الراغبون، وذلك إنما يكون بالمسارعة إلى الخيرات، والانتهاء عن السيئات. وقال ابن كثير: أي: وفي مثل هذا الحال فليتفاخر المتفاخرون، وليتباه ويكاثر ويستبق إلى مثله المستبقون
وَمِزاجُهُ أي: ومزاج الرحيق مِنْ تَسْنِيمٍ قال النسفي: (هو علم لعين بعينها سميت بالتسنيم الذي هو مصدر سنمه إذا رفعه، لأنها أرفع شراب في الجنة أو لأنها تأتيهم من فوق وتنصب في أوانيهم). وقال ابن كثير، أي: ومزاج هذا الرحيق الموصوف من تسنيم، أي: من شراب يقال له تسنيم وهو أشرف شراب أهل الجنة وأعلاه.. ولهذا قال