فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ 10
[سورة الليل (92): آية 10]
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى. قال النسفي: (أي:
للخلة المؤدية إلى النار فتكون الطاعة أعز شئ عليه وأشد، أو سمى طريقة الخير باليسرى؛ لأن عاقبتها اليسر، وطريقة الشر بالعسرى، لأن عاقبتها العسر أو أراد بها طريقي الجنة والنار)
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى. قال النسفي: (أي:
للخلة المؤدية إلى النار فتكون الطاعة أعز شئ عليه وأشد، أو سمى طريقة الخير باليسرى؛ لأن عاقبتها اليسر، وطريقة الشر بالعسرى، لأن عاقبتها العسر أو أراد بها طريقي الجنة والنار)