وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ 5
[سورة البينة (98): آية 5]
إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ أي: من غير شرك ونفاق حُنَفاءَ أي: مؤمنين بجميع الرسل مائلين عن الأديان الباطلة وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وهي أشرف عبادات البدن وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وهي الإحسان إلى الفقراء والمحاويج وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ أي: دين الملة القيمة، قال ابن كثير: (أي: الملة القائمة العادلة، أو الأمة المستقيمة المعتدلة، وقد استدل كثير من الأئمة كالزهري والشافعي بهذه الآية الكريمة على أن الأعمال داخلة في الإيمان) فإذا كان هذا ما يأمر به هذا الدين وهذا الرسول، فقد كان المفروض أن يستجيب أهل الكتاب لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم.
هذا التوجيه الذي وجهنا فيه الآيات لم نره بمجموعه لمفسر واحد، ولكنه بمجموعه لا يخرج عن أقوال المفسرين، ومنه نفهم السياق الخاص للسورة بشكل واضح، وبعد أن بين الله عزّ وجل موقف أهل الكتاب والمشركين من الدعوة الجديدة، وهو أنهم تفرقوا فمنهم من آمن، ومنهم من كفر، فإن الله عزّ وجل في الفقرة اللاحقة يحدثنا عن هؤلاء وهؤلاء، وحال هؤلاء وحال هؤلاء، وما أعده لهؤلاء، وما أعده لهؤلاء
قال تعالى:
إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ أي: من غير شرك ونفاق حُنَفاءَ أي: مؤمنين بجميع الرسل مائلين عن الأديان الباطلة وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وهي أشرف عبادات البدن وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وهي الإحسان إلى الفقراء والمحاويج وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ أي: دين الملة القيمة، قال ابن كثير: (أي: الملة القائمة العادلة، أو الأمة المستقيمة المعتدلة، وقد استدل كثير من الأئمة كالزهري والشافعي بهذه الآية الكريمة على أن الأعمال داخلة في الإيمان) فإذا كان هذا ما يأمر به هذا الدين وهذا الرسول، فقد كان المفروض أن يستجيب أهل الكتاب لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم.
هذا التوجيه الذي وجهنا فيه الآيات لم نره بمجموعه لمفسر واحد، ولكنه بمجموعه لا يخرج عن أقوال المفسرين، ومنه نفهم السياق الخاص للسورة بشكل واضح، وبعد أن بين الله عزّ وجل موقف أهل الكتاب والمشركين من الدعوة الجديدة، وهو أنهم تفرقوا فمنهم من آمن، ومنهم من كفر، فإن الله عزّ وجل في الفقرة اللاحقة يحدثنا عن هؤلاء وهؤلاء، وحال هؤلاء وحال هؤلاء، وما أعده لهؤلاء، وما أعده لهؤلاء
قال تعالى: