وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا 2
[سورة الزلزلة (99): آية 2]
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها قال ابن كثير: يعني: ألقت ما فيها من الموتى، وقال النسفي: أي: كنوزها وموتاها.. جعل ما في جوفها من الدفائن أثقالا لها. أقول:
والحكمة في إخراج الكنوز مع الموتى إراءة الناس تفاهة ما تعبدوا له، وعملوا له، واختصموا فيه. قال ابن كثير: (وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تلقى الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجئ القاتل فيقول: في هذا قتلت، ويجئ القاطع فيقول: في هذا قطعت رحمي، ويجئ السارق فيقول: في هذا قطعت يدي ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا»).
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها قال ابن كثير: يعني: ألقت ما فيها من الموتى، وقال النسفي: أي: كنوزها وموتاها.. جعل ما في جوفها من الدفائن أثقالا لها. أقول:
والحكمة في إخراج الكنوز مع الموتى إراءة الناس تفاهة ما تعبدوا له، وعملوا له، واختصموا فيه. قال ابن كثير: (وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تلقى الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجئ القاتل فيقول: في هذا قتلت، ويجئ القاطع فيقول: في هذا قطعت رحمي، ويجئ السارق فيقول: في هذا قطعت يدي ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا»).