وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزࣲ 20
{ وما ذلك على الله بعزيز } بمعتذر أو متعسر فإنه قادر لذاته لا اختصاص له بمقدور دون مقدور ، ومن كان هذا شأنه كان حقيقا بأن يؤمن به ويعبد رجاء لثوابه وخوفا من عقابه يوم الجزاء .
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي
هذه الآية تتكرر بنصها 2 مرات في القرآن الكريم.