وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ 19 { والله يعلم ما تسرّون وما تعلنون } من عقائدكم وأعمالكم ، وهو وعيد ونزيف للشرك باعتبار العلم بعد تزييفه باعتبار القدرة .