قُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلَٰٓئِكَةࣱ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكࣰا رَّسُولࣰا 95
{ قل } جوابا لشبهتهم . { لو كان في الأرض ملائكة يمشون } كما يمشي بنو آدم . { مطمئنين } ساكنين فيها . { لنزّلنا عليهم من السماء ملَكاً رسولا } لتمكنهم من الاجتماع به والتلقي منه ، وأما الإنس فعامتهم عماة من إدراك الملك والتلقف منه ، فإن ذلك مشروط بنوع من التناسب والتجانس ، وملكيا يحتمل أن يكون حالا من رسول وأن يكون موصوفا به وكذلك بشرا والأول أوفق .