وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مُوسَىٰٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصࣰا وَكَانَ رَسُولࣰا نَّبِيࣰّا 51
{ واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا } موحدا أخلص عبادته عن الشرك والرياء ، أو أسلم وجهه لله وأخلص نفسه عما سواه ، وقرأ الكوفيون بالفتح على أن الله أخلصه وكان رسولا نبيا أرسله الله إلى الخلق فأنبأهم عنه ولذلك قدم { رسولا } مع أنه أخص وأعلى .