فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِي رَحۡمَةࣲ مِّنۡهُ وَفَضۡلࣲ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَيۡهِ صِرَٰطࣰا مُّسۡتَقِيمࣰا 175
{ فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه } في ثواب قدره بإزاء إيمانه وعمله رحمة منه لا قضاء لحق واجب { وفضل } إحسان زائد عليه { ويهديهم إليه } إلى الله سبحانه وتعالى . وقيل إلى الموعود . { صراطا مستقيما } هو الإسلام والطاعة في الدنيا ، وطريق الجنة في الآخرة .