وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا 11
كما قال وذرني والمكذبين دعني وإياهم وكل أمرهم فإن بي غنية عنك في مجازاتهم أولى النعمة أرباب التنعيم يريد صناديد قريش مهلهم قليلا زمانا أو إمهالا .
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي