سورة الطارقبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ 1 وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ 2 ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ 3 إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ 4 فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ 5 خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ 6 يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ 7 إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ 8 يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ 9 فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ 10 وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ 11 وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ 12 إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ 13 وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ 14 إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا 15 وَأَكِيدُ كَيۡدٗا 16 فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا 17 سورة الأعلىبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِسَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى 1 ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ 2 وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ 3 وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ 4 فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ 5 سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ 6 إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ 7 وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ 8 فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ 9 سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ 10

تفسير سورة الطارق - الآية 3

ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ 3

النجم الثاقب المضيء كأنه يثقب الظلام بضوئه فينفذ فيه أو الأفلاك والمراد الجنس أو معهود بالثقب وهو زحل عبر عنه أولا بوصف عام ثم فسره بما يخصه تفخيما لشأنه .
بداية سورة الطارق فهرس السور