وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ 70
ثم وحد نفسه فقال: ﴿وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ﴾ قال مقاتل: يحمده أولياؤه في الدنيا، ويحمدونه في الآخرة يعني: أهل الجنة [1] ﴿وَلَهُ الْحُكْمُ﴾ أي: الفصل بين الخلائق [2].
وقال ابن عباس: يريد ما حكم لأهل طاعته من المغفرة والرحمة، وما حكم لأهل معصيته من الشقاء والويل [3].
ـــــــــــــــــــ
[1] "تفسير مقاتل" 68 ب. و"تفسير ابن جرير" 20/ 103.
[2] "تفسير ابن جرير" 20/ 102.
[3] أخرج نحوه مطولًا ابن أبي حاتم 20/ 3003، عن وهب بن منبه.
وقال ابن عباس: يريد ما حكم لأهل طاعته من المغفرة والرحمة، وما حكم لأهل معصيته من الشقاء والويل [3].
ـــــــــــــــــــ
[1] "تفسير مقاتل" 68 ب. و"تفسير ابن جرير" 20/ 103.
[2] "تفسير ابن جرير" 20/ 102.
[3] أخرج نحوه مطولًا ابن أبي حاتم 20/ 3003، عن وهب بن منبه.