قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ أَكۡثَرُهُم بِهِم مُّؤۡمِنُونَ 41
﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ﴾ تنزيها لك ما أضافوه إليك من الشركاء والمعبودين.
﴿أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ﴾ قال ابن عباس: ما اتخذناهم عابدين ولا توليناهم، ولسنا نريد غيرك وليا [1]. ﴿بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ﴾ قال قتادة: يعني الشياطين [2]. وقال مقاتل: بل أطاعوا الشيطان [3] في عبادتهم إيانا [4]. ﴿أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ﴾ يعني: المصدقين بالشياطين.
ـــــــــــــــــــ
[1] انظر: "الوسيط" 3/ 497، وأورده ابن الجوزي في "زاد المسير" 6/ 463، ولم ينسبه لأحد.
[2] لم أقف عليه.
[3] في (ب): (الشياطين).
[4] انظر: "تفسير مقاتل" 100 أ.
﴿أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ﴾ قال ابن عباس: ما اتخذناهم عابدين ولا توليناهم، ولسنا نريد غيرك وليا [1]. ﴿بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ﴾ قال قتادة: يعني الشياطين [2]. وقال مقاتل: بل أطاعوا الشيطان [3] في عبادتهم إيانا [4]. ﴿أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ﴾ يعني: المصدقين بالشياطين.
ـــــــــــــــــــ
[1] انظر: "الوسيط" 3/ 497، وأورده ابن الجوزي في "زاد المسير" 6/ 463، ولم ينسبه لأحد.
[2] لم أقف عليه.
[3] في (ب): (الشياطين).
[4] انظر: "تفسير مقاتل" 100 أ.