۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحࣰاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيهَا فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبࣱ مُّجِيبࣱ 61
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى ثَمُودَ﴾ الآياتِ.
أخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ ( ﴿هُوَ أنْشَأكم مِنَ الأرْضِ﴾ ) قالَ: خَلَقَكم مِنَ الأرْضِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: أعْمَرَكم فِيها.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: اسْتَخْلَفَكم فِيها.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ) يَقُولُ: ما تَزْدادُونَ أنْتُمْ إلّا خَسارًا.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَطاءٍ الخُراسانِيِّ ( ﴿فَمًا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ [ ص: 88 ] تَخْسِيرٍ﴾ ) قالَ: ما تَزِيدُونَنِي إلّا شَرًّا وخُسْرانًا لَكم تَخْسَرُونَهُ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ثَلاثَةَ أيّامٍ﴾ ) قالَ: كانَ بَقِيَ مِن أجَلِ قَوْمِ صالِحٍ عِنْدَ عَقْرِ النّاقَةِ ثَلاثَةُ أيّامٍ فَلَمْ يُعَذَّبُوا حَتّى أكْمَلُوها.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿نَجَّيْنا صالِحًا والَّذِينَ آمَنُوا﴾ ) الآيَةَ، قالَ: نَجّاهُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنهُ ونَجّاهُ مِن خِزْيٍ يَوْمِئِذٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿فَأصْبَحُوا في دِيارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ ) قالَ: مَيِّتِينَ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعِيشُوا فِيها.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعْمُرُوا فِيها.
وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في «الوَقْفِ والِابْتِداءِ» والطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) .[ ص: 89 ]
قالَ: كَأنْ لَمْ يَكُونُوا فِيها يَعْنِي في الدُّنْيا حِينَ عُذِّبُوا ولَمْ يَعْمُرُوا فِيها، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ: نَعَمْ أما سَمِعْتَ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وهو يَقُولُ:
؎وغَنَّيْتُ سَبْتًا قَبْلَ مَجْرى داحِسٍ لَوْ كانَ لِلنَّفْسِ اللَّجُوجِ خُلُودُ
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَنْعَمُوا فِيها.
أخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ ( ﴿هُوَ أنْشَأكم مِنَ الأرْضِ﴾ ) قالَ: خَلَقَكم مِنَ الأرْضِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: أعْمَرَكم فِيها.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ ( ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ ) قالَ: اسْتَخْلَفَكم فِيها.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ ) يَقُولُ: ما تَزْدادُونَ أنْتُمْ إلّا خَسارًا.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَطاءٍ الخُراسانِيِّ ( ﴿فَمًا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ [ ص: 88 ] تَخْسِيرٍ﴾ ) قالَ: ما تَزِيدُونَنِي إلّا شَرًّا وخُسْرانًا لَكم تَخْسَرُونَهُ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ثَلاثَةَ أيّامٍ﴾ ) قالَ: كانَ بَقِيَ مِن أجَلِ قَوْمِ صالِحٍ عِنْدَ عَقْرِ النّاقَةِ ثَلاثَةُ أيّامٍ فَلَمْ يُعَذَّبُوا حَتّى أكْمَلُوها.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿نَجَّيْنا صالِحًا والَّذِينَ آمَنُوا﴾ ) الآيَةَ، قالَ: نَجّاهُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنهُ ونَجّاهُ مِن خِزْيٍ يَوْمِئِذٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿فَأصْبَحُوا في دِيارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ ) قالَ: مَيِّتِينَ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعِيشُوا فِيها.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَعْمُرُوا فِيها.
وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في «الوَقْفِ والِابْتِداءِ» والطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) .[ ص: 89 ]
قالَ: كَأنْ لَمْ يَكُونُوا فِيها يَعْنِي في الدُّنْيا حِينَ عُذِّبُوا ولَمْ يَعْمُرُوا فِيها، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ: نَعَمْ أما سَمِعْتَ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وهو يَقُولُ:
؎وغَنَّيْتُ سَبْتًا قَبْلَ مَجْرى داحِسٍ لَوْ كانَ لِلنَّفْسِ اللَّجُوجِ خُلُودُ
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ ) قالَ: كَأنْ لَمْ يَنْعَمُوا فِيها.