قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَآۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ 90
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالُوا أإنَّكَ لأنْتَ يُوسُفُ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ الأعْمَشِ قالَ: قَرَأ يَحْيى بْنُ وثّابٍ ( إنَّكَ لَأنْتَ يُوسُفُ ) بِهَمْزَةٍ واحِدَةٍ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: في حَرْفِ عَبْدِ اللَّهِ ( قالَ أنا يُوسُفُ وهَذا أخِي بَيْنِي وبَيْنَهُ قُرْبى قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا ) .
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ في قَوْلِهِ: ( ﴿إنَّهُ مَن يَتَّقِ ويَصْبِرْ﴾ ) قالَ مَن يَتَّقِ الزِّنى ويَصْبِرْ عَلى العُزُوبَةِ ( ﴿فَإنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أجْرَ المُحْسِنِينَ﴾ ) .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ قالَ: مَكْتُوبٌ في الكِتابِ الأوَّلِ أنَّ الحاسِدَ لا يَضُرُّ بِحَسَدِهِ إلّا نَفْسَهُ لَيْسَ ضارًّا مَن حَسَدَ، وأنَّ الحاسِدَ يَنْقُصُهُ حَسَدُهُ وأنَّ المَحْسُودَ إذا صَبَرَ نَجّاهُ اللَّهُ بِصَبْرِهِ لِأنَّ اللَّهَ يَقُولُ: [ ص: 322 ]
( ﴿إنَّهُ مَن يَتَّقِ ويَصْبِرْ فَإنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أجْرَ المُحْسِنِينَ﴾ ) .
أخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ الأعْمَشِ قالَ: قَرَأ يَحْيى بْنُ وثّابٍ ( إنَّكَ لَأنْتَ يُوسُفُ ) بِهَمْزَةٍ واحِدَةٍ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: في حَرْفِ عَبْدِ اللَّهِ ( قالَ أنا يُوسُفُ وهَذا أخِي بَيْنِي وبَيْنَهُ قُرْبى قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا ) .
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ في قَوْلِهِ: ( ﴿إنَّهُ مَن يَتَّقِ ويَصْبِرْ﴾ ) قالَ مَن يَتَّقِ الزِّنى ويَصْبِرْ عَلى العُزُوبَةِ ( ﴿فَإنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أجْرَ المُحْسِنِينَ﴾ ) .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ قالَ: مَكْتُوبٌ في الكِتابِ الأوَّلِ أنَّ الحاسِدَ لا يَضُرُّ بِحَسَدِهِ إلّا نَفْسَهُ لَيْسَ ضارًّا مَن حَسَدَ، وأنَّ الحاسِدَ يَنْقُصُهُ حَسَدُهُ وأنَّ المَحْسُودَ إذا صَبَرَ نَجّاهُ اللَّهُ بِصَبْرِهِ لِأنَّ اللَّهَ يَقُولُ: [ ص: 322 ]
( ﴿إنَّهُ مَن يَتَّقِ ويَصْبِرْ فَإنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أجْرَ المُحْسِنِينَ﴾ ) .