فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ 121
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى﴾ .
أخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ أبِي عَبْدِ اللَّهِ المَغْرِبِيِّ قالَ: تَفَكَّرَ إبْراهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ في شَأْنِ آدَمَ قالَ: يا رَبِّ خَلَقْتَهُ بِيَدِكَ ونَفَخْتَ فِيهِ مِن [ ص: 254 ] رُوحِكَ وأسْجَدْتَ لَهُ مَلائِكَتَكَ، ثُمَّ بِذَنْبٍ واحِدٍ مَلَأْتَ أفْواهَ النّاسِ حَتّى يَقُولُوا: ﴿وعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى﴾ قالَ: فَأوْحى اللَّهُ إلَيْهِ: يا إبْراهِيمُ، أما عَلِمْتَ أنَّ مُخالَفَةَ الحَبِيبِ عَلى الحَبِيبِ شَدِيدَةٌ ؟
أخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ أبِي عَبْدِ اللَّهِ المَغْرِبِيِّ قالَ: تَفَكَّرَ إبْراهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ في شَأْنِ آدَمَ قالَ: يا رَبِّ خَلَقْتَهُ بِيَدِكَ ونَفَخْتَ فِيهِ مِن [ ص: 254 ] رُوحِكَ وأسْجَدْتَ لَهُ مَلائِكَتَكَ، ثُمَّ بِذَنْبٍ واحِدٍ مَلَأْتَ أفْواهَ النّاسِ حَتّى يَقُولُوا: ﴿وعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى﴾ قالَ: فَأوْحى اللَّهُ إلَيْهِ: يا إبْراهِيمُ، أما عَلِمْتَ أنَّ مُخالَفَةَ الحَبِيبِ عَلى الحَبِيبِ شَدِيدَةٌ ؟