قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ 42
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُمْ﴾ الآياتِ.
أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُمْ﴾ قالَ: يَحْرُسُكم، وفي قَوْلِهِ: ﴿ولا هم مِنّا يُصْحَبُونَ﴾ قالَ: لا يُنْصَرُونَ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُمْ﴾ قالَ: يَحْفَظُكم.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولا هم مِنّا يُصْحَبُونَ﴾ قالَ: لا يُجارُونَ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولا هم مِنّا يُصْحَبُونَ﴾ قالَ: لا يُمْنَعُونَ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿أمْ لَهم آلِهَةٌ تَمْنَعُهم مِن دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أنْفُسِهِمْ﴾ يَعْنِي الآلِهَةَ: ﴿ولا هم مِنّا يُصْحَبُونَ﴾ يَقُولُ: لا يُصْحَبُونَ مِنَ اللَّهِ بِخَيْرٍ، وفي قَوْلِهِ: ﴿أفَلا يَرَوْنَ أنّا [ ص: 297 ] نَأْتِي الأرْضَ نَنْقُصُها مِن أطْرافِها﴾ قالَ: كانَ الحَسَنُ يَقُولُ: ظُهُورُ النَّبِيِّ ﷺ عَلى مَن قاتَلَهُ أرْضًا أرْضًا، وقَوْمًا فَقَوْمًا. وفي قَوْلِهِ: ﴿أفَهُمُ الغالِبُونَ﴾ أيْ: لَيْسُوا بِغالِبِينَ، ولَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ هو الغالِبُ، وفي قَوْلِهِ: ﴿قُلْ إنَّما أُنْذِرُكم بِالوَحْيِ﴾ أيْ بِهَذا القُرْآنِ: ﴿ولا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إذا ما يُنْذَرُونَ﴾ يَقُولُ: إنَّ الكافِرَ أصَمُّ عَنْ كِتابِ اللَّهِ لا يَسْمَعُهُ، ولا يَنْتَفِعُ بِهِ، ولا يَعْقِلُهُ كَما يَسْمَعُهُ أهْلُ الإيمانِ، وفي قَوْلِهِ: ﴿ولَئِنْ مَسَّتْهم نَفْحَةٌ﴾ يَقُولُ: لَئِنْ أصابَتْهم عُقُوبَةٌ.
أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُمْ﴾ قالَ: يَحْرُسُكم، وفي قَوْلِهِ: ﴿ولا هم مِنّا يُصْحَبُونَ﴾ قالَ: لا يُنْصَرُونَ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكُمْ﴾ قالَ: يَحْفَظُكم.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولا هم مِنّا يُصْحَبُونَ﴾ قالَ: لا يُجارُونَ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولا هم مِنّا يُصْحَبُونَ﴾ قالَ: لا يُمْنَعُونَ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿أمْ لَهم آلِهَةٌ تَمْنَعُهم مِن دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أنْفُسِهِمْ﴾ يَعْنِي الآلِهَةَ: ﴿ولا هم مِنّا يُصْحَبُونَ﴾ يَقُولُ: لا يُصْحَبُونَ مِنَ اللَّهِ بِخَيْرٍ، وفي قَوْلِهِ: ﴿أفَلا يَرَوْنَ أنّا [ ص: 297 ] نَأْتِي الأرْضَ نَنْقُصُها مِن أطْرافِها﴾ قالَ: كانَ الحَسَنُ يَقُولُ: ظُهُورُ النَّبِيِّ ﷺ عَلى مَن قاتَلَهُ أرْضًا أرْضًا، وقَوْمًا فَقَوْمًا. وفي قَوْلِهِ: ﴿أفَهُمُ الغالِبُونَ﴾ أيْ: لَيْسُوا بِغالِبِينَ، ولَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ هو الغالِبُ، وفي قَوْلِهِ: ﴿قُلْ إنَّما أُنْذِرُكم بِالوَحْيِ﴾ أيْ بِهَذا القُرْآنِ: ﴿ولا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إذا ما يُنْذَرُونَ﴾ يَقُولُ: إنَّ الكافِرَ أصَمُّ عَنْ كِتابِ اللَّهِ لا يَسْمَعُهُ، ولا يَنْتَفِعُ بِهِ، ولا يَعْقِلُهُ كَما يَسْمَعُهُ أهْلُ الإيمانِ، وفي قَوْلِهِ: ﴿ولَئِنْ مَسَّتْهم نَفْحَةٌ﴾ يَقُولُ: لَئِنْ أصابَتْهم عُقُوبَةٌ.