أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةࣲ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهࣱ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمࣱ يَعۡدِلُونَ 60
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أمَّنْ خَلَقَ﴾ الآياتِ.
أخْرَجَ الطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿حَدائِقَ﴾ قالَ: البَساتِينُ. قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ؟ قالَ: نَعَمْ، أما سَمِعْتَ الشّاعِرَ وهو يَقُولُ:
؎بِلادٌ سَقاها اللَّهُ أمّا سُهُولُها فَقَضْبٌ ودُرٌّ مُغْدِقٌ وحَدائِقُ
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿حَدائِقَ﴾ قالَ: النَّخْلُ الحِسانُ، ﴿ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ قالَ: ذاتَ نَضارَةٍ.
[ ص: 390 ] وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ الضَّحّاكِ في قَوْلِهِ: ﴿حَدائِقَ﴾ قالَ: البَساتِينُ عَلَيْها الحِيطانُ، ﴿ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ قالَ: ذاتَ حُسْنٍ.
وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ قالَ: البَهْجَةُ الفُقّاحُ -يَعْنِي النَّوّارَ- مِمّا يَأْكُلُ النّاسُ والأنْعامُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿أإلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ أيْ: لَيْسَ مَعَ اللَّهِ إلَهٌ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿بَلْ هم قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ قالَ: يُشْرِكُونَ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ: ﴿بَلْ هم قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ الآلِهَةُ الَّتِي عَبَدُوها عَدَلُوها بِاللَّهِ، لَيْسَ لِلَّهِ عِدْلٌ ولا نِدٌّ، ولا اتَّخَذَ صاحِبَةً ولا ولَدًا.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ قَتادَةَ: ﴿وجَعَلَ لَها رَواسِيَ﴾ قالَ: رَواسِيها جِبالُها، ﴿وجَعَلَ بَيْنَ البَحْرَيْنِ حاجِزًا﴾ قالَ: حاجِزًا مِنَ اللَّهِ لا يَبْغِي [ ص: 391 ] أحَدُهُما عَلى صاحِبِهِ.
أخْرَجَ الطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿حَدائِقَ﴾ قالَ: البَساتِينُ. قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ؟ قالَ: نَعَمْ، أما سَمِعْتَ الشّاعِرَ وهو يَقُولُ:
؎بِلادٌ سَقاها اللَّهُ أمّا سُهُولُها فَقَضْبٌ ودُرٌّ مُغْدِقٌ وحَدائِقُ
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿حَدائِقَ﴾ قالَ: النَّخْلُ الحِسانُ، ﴿ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ قالَ: ذاتَ نَضارَةٍ.
[ ص: 390 ] وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ الضَّحّاكِ في قَوْلِهِ: ﴿حَدائِقَ﴾ قالَ: البَساتِينُ عَلَيْها الحِيطانُ، ﴿ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ قالَ: ذاتَ حُسْنٍ.
وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ قالَ: البَهْجَةُ الفُقّاحُ -يَعْنِي النَّوّارَ- مِمّا يَأْكُلُ النّاسُ والأنْعامُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿أإلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ أيْ: لَيْسَ مَعَ اللَّهِ إلَهٌ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿بَلْ هم قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ قالَ: يُشْرِكُونَ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ: ﴿بَلْ هم قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ الآلِهَةُ الَّتِي عَبَدُوها عَدَلُوها بِاللَّهِ، لَيْسَ لِلَّهِ عِدْلٌ ولا نِدٌّ، ولا اتَّخَذَ صاحِبَةً ولا ولَدًا.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ قَتادَةَ: ﴿وجَعَلَ لَها رَواسِيَ﴾ قالَ: رَواسِيها جِبالُها، ﴿وجَعَلَ بَيْنَ البَحْرَيْنِ حاجِزًا﴾ قالَ: حاجِزًا مِنَ اللَّهِ لا يَبْغِي [ ص: 391 ] أحَدُهُما عَلى صاحِبِهِ.