إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَكۡثَرَ ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ 76
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ هَذا القُرْآنَ يَقُصُّ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ هَذا القُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ﴾ [ ص: 398 ] يَعْنِي اليَهُودَ والنَّصارى، ﴿أكْثَرَ الَّذِي هم فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ يَقُولُ: هَذا القُرْآنُ يُبَيِّنُ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ.
وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ عَلِيٍّ قالَ: «قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ أُمَّتَكَ سَتُفْتَتَنُ مِن بَعْدِكَ» . فَسَألَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أوْ سُئِلَ: ما المَخْرَجُ مِنها؟ فَقالَ: «كِتابُ اللَّهِ العَزِيزِ الَّذِي لا يَأْتِيهِ الباطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ولا مِن خَلْفِهِ، تَنْزِيلٌ مِن حَكِيمٍ حَمِيدٍ، مَنِ ابْتَغى العِلْمَ في غَيْرِهِ أضَلَّهُ اللَّهُ، ومَن ولِيَ هَذا الأمْرَ فَحَكَمَ بِهِ عَصَمَهُ اللَّهُ، وهو الذِّكْرُ الحَكِيمُ، والنُّورُ المُبِينُ، والصِّراطُ المُسْتَقِيمُ، فِيهِ خَبَرُ مَن قَبْلَكُمْ، ونَبَأُ مَن بَعْدَكُمْ، وحُكْمُ ما بَيْنَكُمْ، وهو الفَصْلُ لَيْسَ بِالهَزْلِ»» .
أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ هَذا القُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ﴾ [ ص: 398 ] يَعْنِي اليَهُودَ والنَّصارى، ﴿أكْثَرَ الَّذِي هم فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ يَقُولُ: هَذا القُرْآنُ يُبَيِّنُ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ.
وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ عَلِيٍّ قالَ: «قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ أُمَّتَكَ سَتُفْتَتَنُ مِن بَعْدِكَ» . فَسَألَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أوْ سُئِلَ: ما المَخْرَجُ مِنها؟ فَقالَ: «كِتابُ اللَّهِ العَزِيزِ الَّذِي لا يَأْتِيهِ الباطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ولا مِن خَلْفِهِ، تَنْزِيلٌ مِن حَكِيمٍ حَمِيدٍ، مَنِ ابْتَغى العِلْمَ في غَيْرِهِ أضَلَّهُ اللَّهُ، ومَن ولِيَ هَذا الأمْرَ فَحَكَمَ بِهِ عَصَمَهُ اللَّهُ، وهو الذِّكْرُ الحَكِيمُ، والنُّورُ المُبِينُ، والصِّراطُ المُسْتَقِيمُ، فِيهِ خَبَرُ مَن قَبْلَكُمْ، ونَبَأُ مَن بَعْدَكُمْ، وحُكْمُ ما بَيْنَكُمْ، وهو الفَصْلُ لَيْسَ بِالهَزْلِ»» .